Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

عبير محمود تحصل على الماجستير من جامعة عين شمس في مهارات تدريس اللغة الفرنسية

بالطبع، هذه صيغة خبرية سردية مناسبة للنشر

منحت جامعة عين شمس، ممثلة في قسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية، اليوم السبت، درجة الماجستير في العلوم البيئية للباحثة عبير محمود أحمد مطر، عن رسالتها التي تناولت فاعلية استخدام استراتيجية التعليم المتمايز في تدريس اللغة الفرنسية لتنمية بعض مهارات التعبير الكتابي والقيم البيئية لدى طالبات المرحلة الثانوية بمعهد فتيات البعوث بالأزهر الشريف.

 

وجرت مناقشة الرسالة بحضور لجنة علمية ضمت الدكتورة زينب حسن محمود حلمي، أستاذ مناهج وطرق تدريس اللغة الفرنسية بكلية البنات جامعة عين شمس، مشرفًا ورئيسًا، والدكتور سامح جمعة عبد المجيد محمد، أستاذ مناهج وطرق تدريس اللغة الفرنسية بكلية التربية جامعة الأزهر، مناقشًا، والدكتورة حنان السيد زيدان، أستاذ مساعد ورئيس قسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية جامعة عين شمس، مناقشًا، والدكتورة صفية أحمد العريبي، المدرس بقسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بالكلية ذاتها، مشرفًا.

 

وأكدت الباحثة في رسالتها أن التعليم يمثل أحد المرتكزات الأساسية لبناء المجتمعات وتحقيق التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن اللغة تُعد أداة محورية للتفكير والتواصل ونقل الثقافة والقيم، وأن فاعلية العملية التعليمية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجودة تعليم اللغات الأجنبية، ولا سيما اللغة الفرنسية التي تحظى بأهمية خاصة لدى الطالبات الوافدات بمعاهد البعوث الإسلامية بالأزهر الشريف، خاصة القادمات من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية.

 

وأوضحت الدراسة أن مهارة التعبير الكتابي تُعد من أبرز المهارات اللغوية الإنتاجية التي تعكس مستوى النمو اللغوي والفكري لدى المتعلمات، لما تتطلبه من تنظيم للأفكار ودقة في الصياغة والالتزام بالقواعد اللغوية، مؤكدة أن الاتجاهات التربوية الحديثة في تعليم اللغات الأجنبية تدعو إلى تجاوز أساليب الحفظ والتلقين، والانتقال إلى المدخل التواصلي الذي يركز على توظيف اللغة في مواقف حياتية حقيقية، مع مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين من خلال استراتيجيات تدريسية حديثة، من أبرزها استراتيجية التعليم المتمايز.

 

كما تناولت الرسالة أهمية دمج القيم البيئية في العملية التعليمية، في ظل التحديات البيئية المعاصرة، موضحة أن التعليم لم يعد يقتصر على الجوانب المعرفية والمهارية فحسب، بل أصبح مطالبًا بغرس القيم والاتجاهات الإيجابية لدى المتعلمين، خاصة في المرحلة الثانوية التي تُعد مرحلة حاسمة في تشكيل الوعي والسلوك، ولا سيما لدى الطالبات الوافدات اللاتي تعاني دولهن من مشكلات بيئية متعددة.

 

وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطالبات في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار مهارات التعبير الكتابي باللغة الفرنسية لصالح التطبيق البعدي، إلى جانب وجود فروق دالة إحصائيًا في مقياس تنمية القيم البيئية، ما يؤكد فاعلية استخدام استراتيجية التعليم المتمايز في تحقيق التكامل بين تنمية المهارات اللغوية وترسيخ القيم البيئية لدى الطالبات.

 

وفي ختام رسالتها، أوصت الباحثة بضرورة التوسع في توظيف استراتيجية التعليم المتمايز في تدريس اللغة الفرنسية وباقي المواد الدراسية المقررة على طلاب وطالبات البعوث الوافدين بالأزهر الشريف، وإدراجها ضمن الخطط الدراسية الرسمية، مع إعداد أدلة إرشادية للمعلمين، وتنظيم برامج تدريبية مستمرة، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل اللغوي وتنمية القيم البيئية وتحقيق تعلم أكثر عمقًا واستدامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى