
تستعد العاصمة الألمانية برلين لاستقبال الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع يوم الاثنين المقبل، في زيارة رسمية تثير جدلاً سياسياً وحقوقياً واسعاً داخل ألمانيا.
وذكر موقع تاجس شبيغل الإخباري أن منظمات حقوقية ونشطاء، إلى جانب ممثلين عن أقليات إثنية ودينية، دعوا إلى تنظيم تظاهرة أمام مبنى المستشارية الألمانية، تعبيراً عن رفضهم استقبال شخصية يتهمونها بـالمسؤولية عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا.
⬅️ في المقابل، تشهد منصات التواصل الاجتماعي دعوات مضادة تحث على التجمع أمام المستشارية للترحيب بالرئيس السوري المؤقت، معتبرة أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو إعادة فتح قنوات الحوار بين برلين ودمشق.
من جانبه، يرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن اللقاء يشكل فرصة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الألمانية السورية، خاصة في ما يتعلق بملفات اللاجئين السوريين، وإعادة الإعمار، والاستقرار السياسي في سوريا.
وتأتي الزيارة في وقت حساس تشهده الساحة السورية، ما يجعلها محط اهتمام سياسي وإعلامي واسع داخل ألمانيا وعلى المستوى الأوروبي.


